!عدت اليكم والشوق يزداد لهيبُه !
ولن تجد لمثل هذا الشوق ما يعيبه ! عدت اليكم ولسان حالي يقول :
فما في الأرض أشقى من مُحِبٍّ
وان وجد الهوى حلو المذاق تراه باكياً في
كل حـــــــــــــينٍ مخافة فُرْقَةٍ
أو لاشتياق فتسخن عينه عند التلاقي
وتسخن عينه عند الفراق أهلاً بكم يا
أغلى الأحبة : لقد اشتقت اليكم بصدق ! ومهما أوتيت من قدرة
على البلاغة في وصف أشواقي لكم وأتواقي اليكم لا أظن أنني أستطيع أن أوفيكم
بعض ما أستشعره وأشعربه تجاهكم ! فالكلمات التي أمتلكها ومع امتلاكها قوة
استشعار للأحبة تفوق في معدلاتها ما تعارف عليه المتعارفون من حاسّة تفوق
كافة حواس الخواطر وجبر الخاطر ! الا أن صداقة الطيبين أمثالكم يقف المرء
المحب الصادق في حبه يقف أمامها عاجزاً عن التعبير اللائق لما يليق
بحضراتكم من أزهار الكلام وعبير السلام وعطر التحية ! ورفعة الوسام ! لهذا
فالعذر عند كرام الناس مقبول ! وخطأ الحبيب ان وُجد فهو على قلب الحبيب
محمول ! والحب الدائم منه مأمول !
فتقبلوا تحياتي على الدوام ! ولكم مني أزكى تحية وأندى سلام !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق