الخميس، 14 مايو 2015

&& ( ما ينبغي للوجه الإنساني أن تغبّره سمومُ الهموم ! وأن تغيرّ من نضارته الغُموم ) && بقلم الأديب/ وصفــــــــــــي المشهـــــــــــــــــــراوي

 الإنسان أكرم مخلوق بل هو سيد المخلوقات جميعا ! خلقه الله تعالى حراً وأمره ألا يكون لغير الله عبدا ! وحين ظلم ابنُ عمرو بن العاص ذلك القبطي ! أرسل اليه أمير المؤمنين وقال له متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ؟ ثم ضربه بالدِّرّة ! ليعطي درسا للبشرية جمعاء أن الانسان كائنا من يكون وعلى أية ملّة كان ! ينبغي أن يحاط بالرعاية الانسانية التي تجمع ولا تفرق وتحنو ولا تقسو ! وتحافظ ولا تبدّد ! وأن يشعر الانسان على وجه البسيطة أنه مخلوق مميز ! ينبغي أن يأخذ حقه من الحياة بسلام وأمن تامّين تامّين ! وانه لأمر مَهُول أن يستعبد الانسانُ أخاه في الانسانية من أجل الطمع في أرضه أو ذهبه ! وكم هو مؤلم أن ترى هذا المخلوق هدفاً للطائرات والدبابات والصواريخ والقنابل كلها صُنعت لسحقه ومحقه ! فيا أيتها البشرية الضالة المضِلة ! انك لترين كيف تصاب بلاد بأسرها بالقجط والجدب والجوع والقتل ! وتبقى مصانع الأسلحة والدمار عامرة شبعى لا تعرف الجوع وأفواه مدافعها فاغرة لتأكل الأخضر واليابس ! فيا أصحاب الحظ البائس ! على رِسْلِكم ! فوالله لن تعرفوا طعما للأمن والأمان ! والظلم شائع بين الأنام ! ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منهم ومنا ! أما أنت يا أخي الانسان أنت كريم عند ربك ! وان دمعتك حين تسيل على وجنتيك من ظلم المعتدين عليك ! ان دمعتك تلك يهتز لها الكون كله ويبكي لرؤيتك وكأن لسان حاله يقول : إن دمعتك وصمة عار وشنار على أناس يزعمون الحضارة ودموعك على الخدود تجري !! أعانك الله يا شعب فلسطين كم سالت دماؤك قبل دموعك ! ولا من مجيب ؟!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق