أقرّ وأعترف مع سبق الإصرار ودون اكراهٍ
من أحد ودون إملاء من شخص وأتحدث الآن وأنا بكامل قواي العقلية وأقول
بمنتهى حريتي وصراحتي دون خوف من أحد !
أن الحب الذي غمرني ويغمرني منكم واليكم ولكم قد بلغ سيلُه الرُّبى ! ثم
علا وما زال يعلو حتى لامس كفُّهُ شغاف الرضى ! وتبلل رأسه من نسيم الندى !
فما زلت أتلقى منكم وابلاً من سحائب الشوق ! ومازلت ألقى
من حضراتكم رغائب التوق ! ترسلون لي ببيارق حبكم وبوارق ودكم ! حتى فاض
شوقي لكم كما فاض على قلبي الحب منكم ! وازدادت وازدانت شهادات التقدير
منكم حتى امتلأت صحائف مكتبي بعبير تقديركم فاسمحوا لي أن أبالغ في شكركم
حتى تقول السطور كفى كفى يا أهل الوفا ! وتنشرح الصدور حتى تفرح القلوب
وتقول : لقد طفّ كيلك فطوبى لمن يسكن قلبك وبوركتم يا أهل النقاء والصفا
!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق