الخميس، 14 مايو 2015

&& طلب أحد الأحبة من الذين أكن لهم من المودة && بقلم الأديب / وصفـــــــــــــي المشهـــــــــــــــراوي

طلب أحد الأحبة من الذين أكن لهم من المودة ما يعلو على المودات حيث وجّه سؤالاً هذا مفاده: هل تكتب أيها الأديب الحبيب عن المخبر والمنظر ! قلت له كفى كفى ! انتظر ما سأتلوه عليك بعد قليل حيث أنك قد استفززت قريحتي لتكتب عن موضوع هامّ ! واستمعْ اليه ولك مني ألف سلام ! قال على بركة الله ! أقول وعلى بركة الله أبدأ : المنظر والمخبر لفظتان متلازمتان لكن ليستا دائما تتفقان في المعنى بل قد تكونان على النقيض ولا تتفقان حتى ترى الأسد يبيض ! لكن اذا اجتمعا تراهما في قمة العطاء ودوحة النقاء ! فالمخبر وهو النتيجة المستَخلَصة من التجارب ! اما ان تكون سارّة واما ان تكون ضارة ! لكن انت قد استفدت انك قد رسوت على شاطئ المعرفة ولم تعُد مغرورا بأحد كنت تبني عليه الآمال فخاب ظنك به مع أن منظره يوحي لك غير ذلك ! المهم ان الميدان هو حقل التجارب للنفوس ! ولا يغتر المرء لأول وهلة من أول نظرة لئلا تتحطم آماله بالفؤوس ! وكي ترسو القلوب على حقيقة واحدة ألا وهي أن المنظر اذا وافق المخبر فقد نلت الرضى وابتللت بالندى ! وتمثّل لك الخلُّ الوفي بأبهى منظر وأزهى مخبر ! وأكرر لك ايها الحبيب سلاما ليبقى منظري كمخبري والسلام !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق