الخميس، 11 يونيو 2015

&&هل صِرْتُ عِِندكَ. && بقلم / احمدثامرمحمدالصحن


هل صِرْتُ عِِندكَ..ذلكَ المُلْقى على إِخفاقِهِ....فَمَضتْ سنيني لاهِياً..أَمشي على أكوامِ تَقصيري
فَأَسقُطُ في
السَّعي**
فصرَفتَ عينَكَ عن مَصِيري..تارِكاً..حالي إلى تدبيرِ حالي أَنتَهي في ظُلْمَةٍ من
مَصْرَعي**
امْ يَحْتَويني حُضنُك المَمْلوءُ باللاهين مِثْلي....إِنَّهُ الحُضنُ الذي تتلاهثُ الكلِماتُ لَحظَةَ وصفِهِ.....
تتراجَعُ الأطرافُ عن تَحْديدِهِ.......
من بين أَسماءِالإِشارةِ،
صافِعاتٍ إصْبعي**
هُمْ يَكْتُبون لِيُكتبوا...
ويَقرَؤون حروفهم من فوق أجْنِحةِ
الطيورِ لِيُقرؤوا....
وانا أُعالجُ عِلَّتي بيني وبَينك، لَيتَها
تتَسلَّلُ الشَّكوى حُروفاً في فَضائك
دون ان تَطأَ الطريق
لِمَسْمَعِ**
سأَظَلُّ أَرْقُص فَوقَ جَمْرِ أَصابعي....
حَتَّى تَرَاني راقِصاً....
سَيُريحُها الكَفَّان..ثُمَّ يريحها الخَدَّان...
حَتَّى تَرْتَئي أنْ تَرتوي من
ادْمُعي

**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق