فلنقف فرادي وقفة جدية مع انفسنا لنصلح مااسود في قلوبنا والكف عن تحميل الاخر والاخرين اخطاءنا وعيوبنا
ومساويءنا فليتحمل كل واحد منا مسؤليته في تحديد ماله وما عليه...ان اول خطوة على درب مشروع اي نهضة فكرية
ولامفر منها هي ان تكون لكل واحد منا الشجاعة الكافية
للوقوف على مرضه او امراضه في تشخيص ذاتي هاديء
بعيدا عن عقلية انكارها و العزة بالاثم وسياسة الهروب الى الامام ليلد المرض امراضا والمعاناة الاما ومعاناة ومءاسي.
ومساويءنا فليتحمل كل واحد منا مسؤليته في تحديد ماله وما عليه...ان اول خطوة على درب مشروع اي نهضة فكرية
ولامفر منها هي ان تكون لكل واحد منا الشجاعة الكافية
للوقوف على مرضه او امراضه في تشخيص ذاتي هاديء
بعيدا عن عقلية انكارها و العزة بالاثم وسياسة الهروب الى الامام ليلد المرض امراضا والمعاناة الاما ومعاناة ومءاسي.
من اسلوبي انني ابسط اسلوبي الى اقصى حد حت تبلغ
الرسالة الى اكبر عدد من القراء لذلك ساشبه الخطوة الاولى التي وضحتها سابقا بالمرض.
نحن كافراد او اسر او كجماعات او كامة اصبحنا نعاني من امراض مزمنة تشعبت افرازاتها وتشابكت وتداخلت وتعقدت
فصعب على الجميع التحلىل والتشخيص وبالتالي العلاج الشافي ابتداءا من التخفيف وما وصلنا الى هذا الوضع الا
لاننا تهربنا من خطو تلك الخطوة الاولى.
المريض اذا اعترف بمرضه في مراحله الاولى وطلب يد المساعدة ...اكيد سيربح الوقت والشروع في العلاج وسهولة التشخيص والعلاج...اما في حالتنا فان المريض
لايعترف بمرضه ويبقيه سرا حياءا او مكابرة وعنادا والتظاهر
بانه اصح الاصحاء فان المرض سيزداد تعقيدا وتغولا وبالتالي المرحلة الحتمية وهي الانهيار وشبه استحالة العلاج حتى بوجود اكفء الاطباء والجراحين.
فهل اخي الكريم بعد قراءة منشوري المتواضع تكون لك الشجاعة والجراة والارادة في ان تقرر في هدوء خطو الخطوة الاولى بعيدا عن تحميل الاخر كل اسباب الخيبات والنكبات والامراض.
ان وفقني الله ساتناول ولو ببساطة اكبر مرض نخر كيان
امتنا كالسرطان عفاك الله من شره...هي فكرة اعتقاد الشخص او الجماعة او السلطة بامتلاك الحقيقة المطلقة وماانجر او ينجر عنه
.
الرسالة الى اكبر عدد من القراء لذلك ساشبه الخطوة الاولى التي وضحتها سابقا بالمرض.
نحن كافراد او اسر او كجماعات او كامة اصبحنا نعاني من امراض مزمنة تشعبت افرازاتها وتشابكت وتداخلت وتعقدت
فصعب على الجميع التحلىل والتشخيص وبالتالي العلاج الشافي ابتداءا من التخفيف وما وصلنا الى هذا الوضع الا
لاننا تهربنا من خطو تلك الخطوة الاولى.
المريض اذا اعترف بمرضه في مراحله الاولى وطلب يد المساعدة ...اكيد سيربح الوقت والشروع في العلاج وسهولة التشخيص والعلاج...اما في حالتنا فان المريض
لايعترف بمرضه ويبقيه سرا حياءا او مكابرة وعنادا والتظاهر
بانه اصح الاصحاء فان المرض سيزداد تعقيدا وتغولا وبالتالي المرحلة الحتمية وهي الانهيار وشبه استحالة العلاج حتى بوجود اكفء الاطباء والجراحين.
فهل اخي الكريم بعد قراءة منشوري المتواضع تكون لك الشجاعة والجراة والارادة في ان تقرر في هدوء خطو الخطوة الاولى بعيدا عن تحميل الاخر كل اسباب الخيبات والنكبات والامراض.
ان وفقني الله ساتناول ولو ببساطة اكبر مرض نخر كيان
امتنا كالسرطان عفاك الله من شره...هي فكرة اعتقاد الشخص او الجماعة او السلطة بامتلاك الحقيقة المطلقة وماانجر او ينجر عنه
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق